Adbox

 

أشاد الرفيق صالح رأفت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، بالحراك الدبلوماسي المكثف والكلمات الشجاعة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي وضعت الحق الفلسطيني بصدارة الأجندة الدولية، وكسرت جدار الصمت العاجز أمام حرب الإبادة الجماعية والمخططات الاستعمارية الإسرائيلية.

وأكد رأفت أن الكلمات الصارمة للقادة تمثل انتصاراً سياسياً وقانونياً لعدالة قضيتنا، وإجماعاً عالمياً على وجوب إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وثمّن الموقف المتقدم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهجومه الحاد على عودة "شريعة الغاب" في العلاقات الدولية وانتقاده الصريح للوضع المأساوي في قطاع غزة وعنف المستوطنين بالضفة معتبراً إياه صحوة أوروبية هامة.

كما أكد الدعم المطلق للحراك الشجاع لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وثبات مدريد بالانضمام لدعوى الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، رافضة الخضوع لـ "الابتزاز الصهيوني" وحملات التضليل ونوه بالخطاب التاريخي للملك عبد الله الثاني وتأكيده الحاسم ضد محاولات محو الوجود الفلسطيني وفرض التهجير القسري، مشدداً على أهمية الوصاية الهاشمية لحماية المقدسات.

ولفت رأفت لكلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي شبّه غزة بأكثر معسكرات الاعتقال وحشية، واصفاً غياب المنظومة الدولية بـ "عار القرن"، واعتبر موقف المغرب المسؤول بالاستعداد للمشاركة الميدانية لبسط سيطرة السلطة الوطنية بغزة خطوة عملية لقطع الطريق على مؤامرات فصل القطاع وتصفية الكيانية السياسية الفلسطينية.

وشدد رأفت في نهاية تصريحه أن المطالبة بـ "تجميد مزدوج" أو هدن مؤقتة يجب ألا تحرف الأنظار عن الأولوية القصوى وهي الوقف الفوري والشامل لحرب الإبادة، وفتح الممرات لتدفق المساعدات لغزة دون شروط وختم مؤكداً أن دولة الاحتلال تعيش عزلة دولية خانقة، والمطلوب فوراً ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عقابية فعلية، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية رادعة على حكومة اليمين الفاشي لامتثالها للشرعية الدولية.

أحدث أقدم