Adbox

■ الانتخابات حق أصيل لشعبنا الفلسطيني وعقدها التزام وطني ودستوري كون الشعب هو المصدر الأساس لـكل السلطات

■ نؤكد التزامنا بقرار إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسة بالتزامن في الموعد الذي اتفق عليه أو أي موعد آخر يتفق عليه

■ نرحب بلقاءات الحوار الوطني وسنشارك فيها من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والتوافق على متطلبات المرحلة المقبلة

■ عقد الانتخابات وإجراء الحوار الوطني مساران مترابطان يكمل ويدعم أحدهما الآخر ويجب أن لا يعيقه أو يعطله

صدر عن المكتب السياسي لـ "فدا" يوم الخميس الموافق 15 تشرين أول 2026

جدد المكتب السياسي لـ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" التأكيد على موقفه الثابت من موضوع الانتخابات باعتبارها حق أصيل لشعبنا الفلسطيني وأن عقدها التزام واستحقاق وطني ودستوري كون الشعب هو المصدر الأساس لكل السلطات وصاحب الكلمة العليا في كل ما يتصل بشؤونه.

وقال المكتب السياسي لـ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن هذا الموقف ينسحب على كل أشكال الانتخابات خصوصا انتخابات المجلسين التشريعي والوطني والانتخابات الرئاسية وأن عقدها بصفة عامة، وبشكل مستعجل في الظرف الراهن خاصة، يكتسي أهمية وطنية كبرى على ضوء مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف ضرب الفعالية السياسية الفلسطينية وتقويض كل ما يمت بصلة للوجود الفلسطيني والكيانية والمؤسسية الفلسطينيتين.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده المكتب السياسي لـ "فدا" على ضوء قرار اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية القاضي تعديل موعد الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 28 تشرين الثاني القادم، لتُجرى في أيلول/سبتمبر 2027 بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية نظرا للأسباب العديدة التي عرضت في القرار وبينها "عدم نشر قوات الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، وعدم انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منه، واستمرار الاعتداءات وانعدام الأمن، وعدم السماح للجنة الانتخابات وللمراقبين المحليين والدوليين من الدخول إلى قطاع غزة" ولأن "الأوضاع الكارثية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تشكل عقبات خطيرة أمام إجراء الانتخابات".

وقال المكتب السياسي إن حزبنا "فدا" الذي كان مشاركا في اجتماع اللجنة التنفيذية الذي اتخذ فيه القرار وعرض موقفه بكل مسؤولية ووضوح من الموضوع وحيثياته ومسوغات قرار التعديل، لن يكون إلا داعما وملتزما بقرار إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسة بالتزامن في الموعد الذي اتفق عليه أو في أي موعد آخر يتفق عليه على أساس ضمان احترام نتائج هذه الانتخابات وأن تكون شاملة للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.

وبخصوص لقاءات الحوار الوطني الفلسطيني المقررة في جمهورية مصر العربية الشقيقة، أكد المكتب السياسي أن "فدا" يرحب بهذه اللقاءات ويؤكد على أهميتها البالغة وسيشارك فيها بكل بفعالية ومسؤولية من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والتوافق على متطلبات المرحلة المقبلة، وعلى أساس أن عقد الانتخابات ولقاءات الحوار الوطني مساران مترابطان يكمل ويدعم أحدهما الآخر ويجب أن لا يعيقه أو يعطله؛ خاصة وأن موعد آخر انتخابات تشريعية ورئاسية تقادم منذ فترة طويلة ومن غير المقبول السماح استمرار هذا الوضع وعلى الجميع العمل من أجل عقدها وعلى كل الأطراف العربية والإقليمية والدولية تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية والمساهمة في توفير الأجواء اللازمة لذلك وإزالة أية عقبات معطلة وهي في الأساس معيقات وعراقيل إسرائيلية تتحمل مسؤوليتها وتقف وراءها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

هذا واتخذ المكتب السياسي لـ "فدا"، والذي عقد اجتماعه بمشاركة أعضاء هيئة العمل اليومي للانتخابات، جملة من القرارات تمحورت على توجيه كل كوادر وأعضاء ومنظمات "فدا" من أجل الانحراط بكل نشاطية وفعالية ومسؤولية في إطار التحضرات استعدادا للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة ضمن منظور يؤكد على التفاعل والتكامل البناءين بين المسارين الديمقراطي والوطني في خضم معركة الكفاح التي يخوضها أبناء وبنات شعبنا الأبطال من أجل نيل حرية وطنهم واستقلاله الناجز.






(انتهى)

أحدث أقدم