المستجدات

الاثنين، 30 أكتوبر 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

لا فرق بين بلفور وماي.. الأول أصدر الوعد والآخر جدد العهد

أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية "دراسة بحثية" في ذكرى مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤوم وتضمنت:

لا فرق بين بلفور وماي.. الأول أصدر الوعد والآخر جدد العهد
تأتي ذكرى وعد بلفور هذا العام مختلفة عن الاعوام الماضية بسبب اصرار بريطانيا على الاحتفال بالذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، وبرغم اعتراض الفلسطينيين على ذلك، الا ان رئيسة وزراء بريطانيا "تريزا ماي" قالت أثناء الرد على الأسئلة خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني، وهو الغرفة السفلى من برلمان بلادها: "إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل، ونحن بالتأكيد سنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر"،"
إلا أن "ماي" أضافت مع ذلك، في إشارة إلى مواقف الفلسطينيين من هذه الوثيقة: "علينا أيضا فهم الشعور الموجود لدى بعض الناس بسبب وعد بلفور، ونعترف أن هناك مزيدا من العمل يجب القيام به" . وشددت ماي مرارا على عزم بريطانيا للاحتفال بمئوية "وعد بلفور"، حيث قالت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إن "هذه الرسالة واحدة من الأهم في التاريخ"، مضيفة: "إنها تظهر الدور الحيوي، الذي قامت به بريطانيا في إقامة وطن للشعب اليهودي، وسنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر" .
الموقف الرسمي الفلسطيني
في كلمة ألقاها من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي، طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، السلطات البريطانية الحالية تقديم اعتذار عن إصدار "وعد بلفور" يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 1917، ومنح تعويضات للفلسطينيين على احتلال أراضيهم، الذي مهدت رسالة الوزير البريطاني بلفور الطريق له ، فيما هددت الحكومة الفلسطينية باللجوء إلى المحاكم الدولية لمقاضاة بريطانيا إن هي أصرت على الاحتفال بهذه المناسبة وعدم الاعتذار عنها.
فهل تقوم بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية تكفيراً عن هذا الوعد الذي كان السبب في احلال الغرباء مكان شعب متجذر الاصول والاعراق في أرضه وما نتج عنه من معاناة وويلات للشعب الفلسطيني؟؟

مدخل تاريخي
وعد بلفور هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي ارسلها " آرثر جيمس بلفور "( وزير خارجية بريطانيا )  في 2 نوفمبر 1917 الى اللورد " وولتر دي روتشيلد " (أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية)  وكان مضمون رسالة الوعد  يقول: "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية " وكانت الرسالة تحتوي على (117) كلمة ومذيلة بتوقيع ( آرثر بلفور) والذي كان يشغل وزير خارجية بريطانيا آنذاك .
وقد جاءت هذه الرسالة بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة، في تجاهل تام للحقائق التاريخية والدينية والواقع القائم الذي يؤكد أن فلسطين يقطنها شعب فلسطين واليهود مجرد أقلية دينية كما هو حالهم في كل بقاع الأرض، حيث لم تكن بريطانيا هي صاحبة الولاية الشرعية على فلسطين. لذلك، فإن ما ترتب على وعدها لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين، لا يتمتع بأي مكانة قانونية ، وهو باطل بحسب الأعراف والقوانين الدولية .
"الخطيئة الكبرى" لبريطانيا العظمى
وعد بلفور هو بمثابة "الخطيئة الكبرى" لبريطانيا العظمى، فبموجب هذا الوعد بدأ مسلسل التآمر لاحتلال فلسطين، والذي تتحمل فيه بريطانيا مسؤولية ما وقع من جرائم قتل وطرد وتنكيل واستيلاء على الأراضي والبيوت، التي قامت بها العصابات الصهيونية والتي ادت الى الهجرة القسرية التي اضطر خلالها أكثر من    750 ألف فلسطيني إلى مغادرة بيوتهم واراضيهم ليصبحوا لاجئين في الدول العربية ودول العالم المختلفة.

نابليون .. الوعد الاول
بدأت حملة نابليون على مصر وبلاد الشام عام 1798م ، واستمرت 3 سنوات ، أستطاع من خلالها نابليون أحتلال مصر والتي واجهته بمقاومة باسلة قل نظيرها ، حيث تحطم الاسطول الفرنسي على الشواطئ المصرية ، وأتجه نابليون بعد ذلك لأحتلال فلسطين وتحديدا مدينة عكا ذات الموقع المهم والتي كانت تحت سيطرة أحمد باشا الجزار ، وسرعان ما أنكسرت قواته أمام أسوار عكا بعد حصارها لمدة 6 أشهر خسر خلالها نابليون 5 آلاف جندي ، ونتيجة لذلك بدأ نابليون في البحث عن مصدر لتمويل حملته الحربية والتي بدأت بوادر فشلها ، فلجأ الى يهود أوروبا لأستعطافهم وتحديدا عائلة روتشليد أغنى أغنياء أوروبا وكانت خطبته الشهيره في يافا لكل يهود العالم" أيا ورثة فلسطين الشرعيين .. الامة العظيمة تناديكم ... لتستردوا ما سلب منكم بالغزو... أسرعوا ".
وجاء هذا الوعد متأخرا حيث فقد نابليون نصف قواته التي جاء بها الى مصر ، والذي أفقد هذا الوعد قيمته أيضا هو وقوف بريطانيا ضد نابليون خاصة بعد هزيمة نابليون في معركة ابي قير أمام الاسطول البريطاني ، والذي شارك أيضا في فك الحصار عن مدينة عكا ، فأعتبر يهود أوروبا ان نداء نابليون لا يمكن تحقيقه في ظل الاعتراض البريطاني ، وأنه مجرد خدعه من نابليون الماكر، ولكنه أشعل الفكرة في أدمغة الساسة البريطانيين والذين تستروا عليها لحين إنضاجها.

محمد علي باشا .. الضوء الاحمر
في عام 1831م قامت قوات محمد علي باشا الوالي العثماني في مصر بقيادة أبنه ابراهيم باشا بدخول بلاد الشام وطرد العثمانين منها ، وذلك لتنفيذ مشروعه والذي يشمل توحيد مصر وبلاد الشام ضمن دولة واحدة ويكون محمد علي باشا ملكاَ عليها ، وتعتبر حملة محمد علي باشا أول محاولة لأقامة دولة عربية على أساس قومي ، وهذا ما تنبهت أليه بريطانيا مبكرا ، فقامت بالتوسط بين محمد علي والدولة العثمانية عام 1833م ووقعت بينهما اتفاقية "كوتاهيه" ، وفي عام 1839م وصلت جيوش أبراهيم باشا الى حدود الاستانه ، فتدخلت بريطانيا هذه المرة وهددت بأستعمال القوة العسكرية ، بغية أخراج قوات ابراهيم باشا من كل بلاد الشام وفرضت على الطرفين معاهدة لندن 1840م .
وهنا بدأت بريطانيا بادراك خطر هذا المشروع القومي الذي سينهي إحلامها في السيطرة على بلاد الشام ومصر في حال أن تم ذلك ، وهنا بدأت الهمسات الى أذن وزير خارجية بريطانيا بالمرستون تنفذ وتستقر، وكان محور الافكار يجب فصل بلاد الشام عن مصر ، من يستطيع القيام بذلك ويكون ولائه لدولة بريطانيا العظمى ، نعم انهم اليهود لنتحرك الان، فطلب من السفير البريطاني في إسطنبول محاولة إقناع الخليفة العثماني وحاشيته بأن الحكومة الانجليزية ترى أن الوقت أصبح مناسباً لفتح فلسطين أمام هجرة اليهود وقوبل هذا الطلب برفض عثماني .
اللورد شافتيسبري .. عراب الصهيونية
بدأ السياسي البريطاني شافتيسبري بنشر فكرة الوطن القومي اليهودي في فلسطين منذ أواسط القرن التاسع عشر، مستغلا في ذلك ان وزير الخارجية البريطاني ورئيس وزرائها فيما بعد بالمرستون هو زوج أخته، والذي كان يثق بآرائه وافكاره ثقة عمياء، وكان بمثابة المستشار السياسي له، وروج شافتيسبري المقوله الشهيره " هناك بلد بلا شعب والله يوجهنا الان بحكمته ورحمته نحوه "، والتي تبنتها الحركة الصهيونية عند تأسيسها فيما بعد.
وقد تبنى بالمرستون هذه الفكرة وما هي الفوائد التي ستجنيها بريطانيا العظمى من ذلك ، خاصة في الرسائل التي بعثها الى سفراء بريطانيا في الدولة العثمانية بهدف أنشاء قنصلية بريطانية في القدس لتحقيق هذا الغرض ، وكانت الاهداف الرئيسية من ذلك التخلص من يهود اوروبا وتجميعهم في فلسطين لتكون حائلا امام محمد علي لتوحيد مصر مع بلاد الشام فبذلك ينتهي حلم الدولة القومية العربية نهائيا .
وسرعان ما انتشرت افكار شافتيسبري في اوروبا خاصة في فرنسا، وألمانيا، وروسيا، وظهر ايضا مجموعة من الجمعيات الاوروبية الصهيونية مثل "جمعية أحباء صهيون" و "حركة بيلو"، وأنتقلت فيما بعد هذه الافكار من الاوساط الاوروبية الى اليهود أنفسهم في اوروبا والذين بدات تراودهم أحلام أرض الميعاد والبعث اليهودي القديم، فألتقت مصالح الدول الاستعمارية مع مصالح اليهود والضحية فلسطين.

ظهور مصطلح الحركة الصهيونية
عام 1885 ظهر لأول مرة مصطلح الحركة الصهيونية على يد الكاتب النمساوي ناتان بيرنباوم، وهدفها الاستيطان في فلسطين، وكلمة الصهيونية مشتقه من كلمة صهيون إحدى جبال مدينة القدس، وقد أستعملها "ثيودور هيرتزل في كتابه الذي اصدره عام 1896م.
حيث شعر هيرتزل ان يهود أوروبا يتجهون بهجراتهم نحو القارة الامريكية، مما جعل الطبيب "ماكس نوردو" المستشار الشخصي لهيرتزل أن يرسل أثنين من كبار رجال الدين اليهود الى فلسطين، لدراسة اوضاع فلسطين خاصة السكانية، فحملا جوابا من سطر واحد جاء فيه " العروس جميلة جدا ومستوفية لجميع الشروط ولكنها متزوجه فعلا" فهم "نوردو" ان المقصود ان فلسطين ليس كما ذكر هيرتزل ارضا بلا شعب كما روج لذلك "شافتيسبري " سابقا، وأن فيها شعبا يسكنها من آلاف السنوات ولهم حضارة.

بازل .. من الفكرة الى الدولة
"فقط الفكرة تستطيع نقل أمة من مكان لآخر، ولدى فكرة إقامة دولة اليهود القوة المطلوبة لتحقيق ذلك، فتلك الفكرة هي حلم اليهود الأول منذ فجر تاريخهم، ولكم ترددت على ألسنتهم عبارة "العام القادم في القدس"ثيودور هرتزل من كتاب "الدولة اليهودية"
في عام 1897م عقد المؤتمر الصهيوني الاول أو ما يعرف بمؤتمر "بال" أو "بازل" ، وفيه اتخذت عدة قرارات مصيرية مثل أنشاء الصندوق القومي الصهيوني لدعم شراء الاراضي وتمويل الهجرات الى فلسطين ، واعادة أحياء اللغة العبرية القديمة لتكون اللغة الموحدة لجميع المهاجرين اليهود من كل انحاء العالم ، بالاضافة الى اعادة طرح العملة العبرية النقدية "الشيقل" لتكون الوحدة النقدية في المعاملات بين يهود العالم .
وكان زعيم المؤتمر هو "ثيودور هرتزل" ، الصهيوني المجري قد نشر كتابا قبل عام من المؤتمر وهو كتاب" الدولة اليهودية "، الذي يعتبر بمثابة خارطة طريق لتحقيق حلم الحركة الصهيونية باقامة دولة قومية يهودية في فلسطين ، وقد حدد هرتزل 50 عاما لأقامة هذه الدولة ، وهذا ما تحقق عام 1948م بمساعدة بريطانيا التي تبنت المشروع الصهيوني فيما بعد .
لم تقم إسرائيل بوعد بلفور فقط بالرغم من خطورته في مسار الصراع مع الحركة الصهيونية، فهناك وعود سابقة ووعود لاحقة لوعد بلفور ومع ذلك فليست هذه الوعود هي التي أقامت دولة إسرائيل، لقد قامت دولة إسرائيل نتيجة التقاء مصالح حركة صهيونية توراتية صاعدة تؤمن بفكرة الوطن اليهودي في فلسطين مع مصالح استعمارية طامعة في المنطقة العربية، وقامت دولة إسرائيل وتوسعت نتيجة تخطيط وجهد يهودي صهيوني لا يكل مقابل تخاذل رسمي عربي كبير.

لا شك أن بريطانيا عملت كل ما من شأنه تطبيق وعد بلفور ولكن عدم جدية الأنظمة والحركات العربية والإسلامية المتواجدة آنذاك، بل وتخاذل بعضها سهل المأمورية على بريطانيا وعلى الحركة الصهيونية للهيمنة على فلسطين، كما أن استمرار التخاذل العربي بعد صدور الوعد وأثناء حرب 1948 وما بعدها جعل دولة إسرائيل على ما هي عليه اليوم.
ابتداء من عام 1929 شهدت فلسطين أحداثاً عنيفة، تميزت بتحرك الجماهير الفلسطينية وأخذها زمام المبادرة للتعبير عن السخط والغضب على التعديات الصهيونية على مقدسات المسلمين، ورفضها لسياسة المهادنة التي اتبعتها قيادة الحركة الوطنية تجاه السلطات الانتدابية في فلسطين. وكانت الشرارة التي فجرت الأحداث، قيام اليهود بمظاهرة في تل أبيب في آب (أغسطس) 1929 قام العرب على إثرها بمظاهرة مضادة في اليوم التالي، وبدأت معها سلسلة من أعمال العنف استمرت عدة أيام، ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، وتوالت الاحداث حتى بلغت ضراوتها عام 1936
وقد استمرت اعمال المقاومة من قبل الفلسطينيين ضد المشروع اليهودي في فلسطين، وبالمقابل استمرت الوكالة اليهودية في الاستيلاء على الاراضي وبناء المستوطنات وترهيب الفلسطينيين بدعم غربي وبريطاني الى الوصول للحظة اعلان ما تسمى الدولة اليهودية في 14/5/1948، والتي ادت الى نكبة الشعب الفلسطيني ومعاناته المستمرة حتى يومنا هذا.

 بلفور .. تزوير للواقع والتاريخ
يعد وعد بلفور باطلاً وقت صدوره لأنه أعطى من لا يملك لمن ليس له حق ، فعند صدور الوعد كانت فلسطين تحت سيادة الدولة العثمانية ولم يكن هناك اي تواجد للجيش البريطاني ، الذي احتل فلسطين بتاريخ 9/12/1917 اي بعد شهر وأسبوع من وعد بلفور ، بالاضافة الى ذلك يتناقض وعد بلفور مع أتفاقية سايكس – بيكو التي وقعت في نيسان 1916م والتي وقعتها بريطانيا مع فرنسا وروسيا القيصرية ، حيث وضعت فلسطين تحت الادارة الدولية باستثناء مينائي حيفا وعكا ، وهذا يدل أن بريطانيا كانت تسعى للحفاظ على مصالحها على المدى البعيد والتي تتمثل من خلال تحالفها مع الحركة الصهيونية ، ومن أجل ذلك غدرت بريطانيا بتفاهماتها مع الشريف حسين فيما يعرف"بمراسلات حسين – مكماهون " تلك 10 رسائل المتبادلة بين الطرفين والتي أكدت بها بريطانيا للشريف حسين عن دعمها أنشاء دولة عربية كبرى تكون فلسطين جزءا أساسيا منها ويكون ملكا عليها ، وأتضح فيما بعد أن بريطانيا أستغلت الشريف حسين لمساعدتها في محاربة العثمانين في بلاد الشام ، ويعتبر وعد بلفور تزوير للواقع عندما خاطب العرب بمصطلح " الجماعات الغير يهودية" على أعتبار أنهم أقلية ، علما أن نسبة اليهود في فلسطين عند صدور الوعد لم تتعدى 8% ويسيطرون على 2% من مساحة الارض فقط ، ولا يوجد رابط تاريخي بين الصهيونية وفلسطين رغم عشرات الحفريات والتي لم تسفر عن أي دليل أثري يؤكد أحقية اليهود في الاستيلاء على فلسطين .

بريطانيون يعتذرون عن وعد بلفور
رفض زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيرمي كوربين، الاشتراك بوجبة العشاء الرسمية التي ستقام في لندن على شرف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لإحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور، بحسب ما أفادت صحيفة ساندي تايمز، كما عبر نواب ونشطاء عن معارضتهم لقرار تريزا ماي بإقامة الاحتفال. فيما وصل إلى فلسطين وفد من المتضامنين البريطانيين، الذين ساروا على الأقدام 174 يوماً (حوالي 6 أشهر)، وقطعوا أكثر من 3500 كم مشياُ على الاقدام من بريطانيا إلى القدس المحتلة، وذلك للاعتذار عن وعد بلفور والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

هذا في الوقت الذي هددت الحكومة الفلسطينية باللجوء إلى المحاكم الدولية لمقاضاة بريطانيا إن هي أصرت على الاحتفال بهذه المناسبة وعدم الاعتذار للفلسطينيين.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »