المستجدات

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

رئيس حزب العمل يميل الى تبنى توجه ترامب التجاري في مقترحاته لحل الصراع!

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 5 تشرين الثاني 2017

وزارة الاعلام
رئيس حزب العمل يميل الى تبنى توجه ترامب التجاري في مقترحاته لحل الصراع!

يستدل مما تنشره صحيفة "هآرتس" ان رئيس حزب العمل، آبي غباي، يميل الى تبني توجه الرئيس الأمريكي "التجاري" في سعيه الى طرح خطة سياسية لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وحسب ما تنشره الصحيفة فان غباي يعقد في الأشهر الأخيرة، لقاءات في البلاد والخارج، مع شخصيات اجنبية كانت ضالعة في مبادرات السلام والمفاوضات السرية والعلنية، بين اسرائيل والفلسطينيين، بهدف صياغة خطته.
ووفقا للصحيفة فإن من بين عشرات اللقاءات التي عقدها في هذا الموضوع، اجتمع غباي مع مبعوث الرباعي الدولي السابق، توني بلير، والمبعوث الأمريكي السابق الى الشرق الأوسط دينيس روس، ومع مستشار رفيع لرئيس السلطة الفلسطينية، كان ضالعا في الاتصالات السرية مع اسرائيل. كما التقى غباي مع مبعوثين من قبل جهات رسمية في الادارة الامريكية، الذين طلبوا فهم مواقفه حتى العمق – كمرشح ممكن لرئاسة الحكومة، وكشخصية جديدة نسبيا، في السياسة الاسرائيلية.
يشار الى ان غباي تعرض قبل شهرين، لانتقادات شديدة في معسكر اليسار ومن داخل كتلته، حين قال في مقابلة للقناة الثانية انه لن يكون من الضروري إخلاء مستوطنات كجزء من اتفاق سلام. ويحافظ غباي على التوجه العام المتعلق بحل الدولتين، لكن رفضه تفصيل ما الذي ستقدمه اسرائيل مقابل اتفاق مستقبلي، يتواصل حتى خلال اللقاءات التي يعقدها.
هكذا، على سبيل المثال، خلال لقاء عقد في دولة اوروبية، بحضور مندوبين فلسطينيين، قال رئيس حزب العمل انه سيفصل المقابل الاسرائيلي فقط كجزء من المحادثات حول الاتفاق. ومع ذلك، فقد قال خلال منتدى صبان، في واشنطن، امس الأول، انه في اطار خطوات بناء الثقة، يجب وقف البناء خارج كتل المستوطنات، وتقليص عدد الفلسطينيين الذين يخضعون اليوم للسيطرة المدنية الاسرائيلية، طالما لم يكن هناك أي مانع امني". واشترط هذه الخطوة بخطوة مماثلة في رام الله: "وقف التحريض في الجانب الفلسطيني".
ويلاحظ ان الخط الرئيسي الذي يظهر خلال محادثات غباي الشخصية، يلتقي مع توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: مفاهيم المفاوضات في عالم التجارة – وليس السياسة. وعلى سبيل المثال، قال خلال منتدى صبان انه "باستثناء الأمن، سيساوي اتفاق السلام بالنسبة للاقتصاد الاسرائيلي 18 مليار دولار سنويا، وهذا يعني انه يمكن تخفيض غلاء المعيشة بنسبة 15%، اذا تحقق اتفاق سياسي طويل الأجل". وهو يشرح للمقربين منه توجهه التجاري للصراع، على الشكل التالي: "المؤتمرات لن تحقق أي شيء. يجب ان تجري مفاوضات بين البشر وليس بين المحامين".

للمزيد حمل الملف المرفق 🠳
للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »