المستجدات

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الاعلام الإسرائيلية


وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإســـرائيلية، في الفترة ما بين 2/12/2018 – 9/12/2018.
وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(76)، رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.
ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، كما ويستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي.
واستعرض الملخّص أبرز الأخبار التي تمحورت بشكل أساسي حول احتجاز محافظ القدس عدنان غيث، والتحريض ضد السلطة الوطنية وحركة المقاطعة الفلسطينية.

رصد الصحافة المكتوبة
كتب اليؤر لفي ورعنان بن تسور في موقع واينت خبرا بعنوان "المقتول من جلجوليا: مطلوب لدى السلطة الفلسطينية لبيع أراضٍ لليهود"، ويحمل الخبر تحريض واتهام للسلطة الفلسطينية عقب جريمة قتل أحمد سلامة، وذلك بالرغم من عدم معرفة خلفية عملية القتل وحيثياتها. كان من المهم للصحفيين تسليط الضوء على قضية مكافحة السلطة لظاهرة بيع الاراضي والممتلكات الفلسطينية لجهات صهيونية، لتوجيه الرأي العام أن السلطة هي القائم خلف هذه العملية. والإعلام الإسرائيلي يؤطّر هذه المقاومة بشكل سلبي للغاية يحمل نبرة استغراب من هذا الفعل، ويصوّر السلطة على انها شيطان يلاحق شعبه لكونه يتعامل مع اليهود.
وكتب نداف هعتساني في صحيفة معاريف مقالا بعنوان "استغلال فرصة قتل النساء"، ويتطرّق لاحتجاج النساء، الاسبوع الماضي، على قضية العنف ضد المرأة وتقاعس الشرطة في معالجة هذه الحوادث.
لكن اختار الصحفي هعتساني، ان ينظر إلى تلك القضية من وجهة نظر عنصرية ويتكلم بنبرة فوقية من الدرجة الأولى. ويدّعي هعتساني ان الاحتجاج موجّه للجانب الخاطئ، فيجب ان يتم توجيهه للمجتمع العربي بشكل عام والمسلمين بشكل خاص، لكونهم مصدر العنف والقتل والجريمة بدولة إسرائيل، بحسب ادعائه.
ويضيف: إن عمليات القتل التي نفذت خارج المجتمع العربي، فقد نفذها الأفارقة طالبي اللجوء والذين ينتمون بغالبيتهم إلى الدين الإسلامي. معتبرا أن الثقافة العربية والإسلامية هي ثقافة عنيفة تبرر قتل النساء، بل وتعتبر أن من يحافظ على شرف عائلته انه بطل.
وكتب إفرات بورشر في صحيفة يسرائيل هيوم خبرا بعنوان "وزارة العمل اعترفت بشهادات خرّيجي جامعة عربية تحرّض على الإرهاب – وتراجعت عن قرارها"، حرّضت فيه الصحيفة على جامعة القدس- ابو ديس، ما دفع وزير العمل والرفاه الإسرائيلي بإلغاء اتفاق بين الوزارة والجامعة قد يضر بالطلاب وسكان شرقي القدس الفلسطينيين.
ويوجد نقص في العمال الاجتماعيين في شرقي القدس، الأمر الذي دفع وزير العمل والرفاه بالاعتراف بشهادة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس أبو ديس. ولكن، بعد توجه صحيفة «يسرائيل هيوم» للوزارة، بادعاء ان الجامعة تحرض على الإرهاب وأخرجت من صفوفها مخربين قتلوا الإسرائيليين في شوارع القدس، ما أدى لإلغاء هذا الاتفاق بين الوزارة والجامعة. إضافة إلى هذا، اعتبرت بعض الجهات الإسرائيلية ان هذا الاتفاق هو بمثابة منح شرعية لوجود السلطة الفلسطينية في شرقي القدس.
وفي مقال على صحيفة معاريف للكاتب ليلاخ سيجان بعنوان "سياسة الواقع"؛ يعتبر مقال رأي واهيا يهدف فقط للتحريض على القيادة الفلسطينية، وإظهارها كقيادة حان وقت تغييرها. يتطرق مقال ليلاخ سيجان لمقابلة صائب عريقات مع الصحفي تيم سبستيان، والذي قام بطرح أسئلة مثيرة للتحدي، ويتعامل مع أجوبة عريقات بأسلوب ساخر يرى في القيادة الفلسطينية كمن أكل الدهر عليها وشرب، وحان وقت تغييرها لتوقع نتائج مغايرة. المقال سخيف وخالٍ من المضمون والرسالة، ويهدف فقط للمس بشرعية القيادة الفلسطينية.

رصد مواقع التواصل الاجتماعي
كتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على الفيسبوك محرضا على المقاومة وايضا معتبرا رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس الفائت، مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة يدين حركة حماس لإطلاقها صواريخ على إسرائيل، "انجازًا رغم رفضه".
هذا انجاز مهم لإسرائيل والولايات المتحدة.
أشكر الحكومة الأمريكية وسفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، على المبادرة.
وكتب وزير الجيش السابق افيغدور ليبرمان على حسابه على تويتر معلقا على خبر مصادقة المحكمة العليا على هدم منزل الشهيد اسلام ابو حميد كاملا، كاتبا: "يدور الحديث عن قرار مهم للمحكمة العليا هذا المساء، والذي يدعم ويساند النضال الذي قدناه في العامين والنصف الأخيرين لهدم منازل المخربين... آمل أن يشكل هذا القرار سابقة يتم تبنيها في الحالات المشابهة المقبلة".

رصد الصحافة المرئية
عرض تقرير على قناة كان للمراسلة كارميلا منشّة، تحرض فيه على العرب، وأكدت فيه أن العنصريّة والتحريض في إسرائيل لا يقتصر على فلسطينيّ في الضفّة وغزة، ولا على عربيّ في الداخل يتماهى مع المفاهيم والأفكار القوميّة العربيّة، والانتماء الفلسطينيّ. بل يطال كل من نطق لغة الأم العربيّة دون تمييز إن كان معارضا أم مناصرا للأفكار الصهيونيّة، مؤيدا لإسرائيل أم معارضا لها، جنديّ في صفوف جيشها يقاتل معها ضدّ أبناء جلدته ام سياسيّا يناضل باسم انتمائه لفلسطين. يكفي أن يكون عربيا ليتعرّض للعنصريّة والتنكيل، وهذا التقرير أكبر مثال على ذلك.
وعلى قناة 20 تحدث اليران تال؛ منذ أن خرج عضو بلديّة حيفا رجا زعاترة في خطابه الأسبوع الماضي وهو يتعرّض لحملة تحريض شرسة من اليمين، خاصة بعد أن قررت رئيسة بلدية حيفا تعيينه نائبا لها، هذه الحملة المتطرفة خرجت لمجرّد كون زعاترة عربيّ. فقد وصل الأمر بالقناة للنبش بتصريحات ومنشورات لزعاترة مرّ عليها أكثر من 4 سنوات لتصويره كأنه إرهابيّ متطرّف معادٍ لإسرائيل ومع ذلك يشغل منصبا رسميا.
وعلى قناة 20 أيضا تحدثت الصحفية حنان عميؤور؛ في أعقاب الاحتجاجات النسائيّة على القتل في إسرائيل، خرجت قناة 20 بادعاء أنّ السبب في كون إسرائيل في دائرة الاتهام حول ظاهرة قتل النساء هو العرب ووجودهم في الدولة، وعقليّتهم البربريّة. وادّعى أن عقلية العرب البربريّة معروفة لإسرائيل وشعبها بأمور أخرى وليس فقط بقتل النساء، وكأنّ العرب الموجودون في إسرائيل هم العائق أمامها لتتحوّل لدولة آمنة للنساء فيها وللشعب كافة.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »