المستجدات

الأحد، 3 مارس 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

أجساد الأسرى «حقل تجارب» لأدوية إسرائيل


البيان الاماراتية - لا تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجونها، من خلال حرمانهم من العلاج والتضييق عليهم، وحرمانهم من زيارات ذويهم، بل وصل الأمر إلى أبعد من ذلك بكثير.
وكشفت أستاذة علوم الجريمة في الجامعة العبرية في القدس، البروفيسور نادرة شلهوب كيفور كيان، أن سلطات الاحتلال تُجري تجارب عسكرية على الأطفال الفلسطينيين، كما أنها حوّلت الأراضي المحتلة إلى حقول تجارب للصناعات العسكرية.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال «غالي تساهل» إنها حصلت على تسجيل لهذه التصريحات خلال محاضرة جرت الأسبوع الماضي في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك بحضور عشرات الطلبة. وقالت كيان إن هذه النتائج الخطرة توصلت إليها كنتائج بحث علمي قامت به.
وسبق أن جرى استجواب وزير الصحة الإسرائيلي في الكنيست عام 1985، للاستفسار عن سبب سماح الوزارة للجهات الأمنية بزيادة نسبة التجارب الطبية على الأسرى العرب، إذ أكد وزير الصحة حينها وقوع التجارب، مشيراً إلى أن الوزارة حصلت على إذن من المحكمة الإسرائيلية العليا.
ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تصريحات لرئيس لجنة العلوم البرلمانية عام 1997، أدلى بها أمام الكنيست الإسرائيلي، ومفادها أن وزارة الصحة الإسرائيلية أقرت بمنحها شركات الأدوية الخاصة تصاريح لعمل تجارب على الأسرى، وأجرت حتى تاريخه 5 آلاف تجربة.
وأكدت عضو الكنيست داليا إيتسك إجراء السلطات الإسرائيلية المختصة ألف تجربة لأدوية خطرة على أجساد الأسرى الفلسطينيين والعرب، وأضافت في حينه أن بين يديها ألف تصريح منفصل من وزارة الصحة الإسرائيلية لشركات أدوية إسرائيلية لإجراء تلك التجارب.

مفقودون
وأكد أسرى مفرج عنهم مشاهدتهم أسماء أسرى مفقودين محفورة على جدران الزنازين، الذين لم تظهر أسماؤهم في سجلات الصليب الأحمر وسجلات المعتقلات الإسرائيلية.
وقال المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة إن موضوع اختفاء الأسرى موجود، وكثير من العائلات الفلسطينية والعربية تقدمت بشكاوى حول اختفاء أبنائها، ولا تعرف إذا تم دفنهم في سجون الأرقام أو سُرقت أعضاؤهم، في ظل رفض الاحتلال فتح السجون السرية أو مقابر الأرقام للمختصين.
وبيّن فروانة أن حديث الإعلام العبري عن استخدام أجساد الأسرى الفلسطينيين فئران تجارب ليس بجديد، ولكن مع الأسف لم نستثمر ما نُشر في وسائل الإعلام للمراكمة عليه وملاحقة الاحتلال على هذه الجريمة.
وقال إن وزارة البيئة الإسرائيلية نشرت تقريراً مسبقاً حذرت فيه من خطورة وجود نفايات سامة وخطرة على حياة البشر في منطقة النقب، وهي المنطقة المقام عليها السجون المذكورة، وقالت إن المنطقة قريبة من مفاعل ديمونا، وتُستخدم لدفن النفايات النووية ومادة الأسبست التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض مسرطنة.

6000
أوضحت رئيسة شعبة الأدوية في وزارة الصحة الإسرائيلية أيمي لفنات أن هناك زيادة سنوية قدرتها 15 في المئة في حجم التصريحات التي تمنحها وزارتها لإجراء المزيد من تجارب الأدوية الخطرة على الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية كل عام، وهذا يرفع عدد التجارب ليصبح إجمالي التجارب 6000 تجربة سنوياً.

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »