وضع حجر أساس لحي استيطاني في «أرئيل» ومخططات لتوسيعها


وضع الاحتلال الإسرائيلي امس الثلاثاء، حجر الأساس لحي "أرئيل داروم" الاستعماري، جنوبي مستوطنة "أرئيل" الاستعمارية، بمشاركة الوزير يوآف غالانت، ورئيس بلدية المستوطنة إلياهو شبيرو.
يشار إلى أن الحي الاستيطاني الاستعماري الجديد يضم 839 وحدة سكنية، بينها 770 وحدة سكنية سيتم تسويقها ضمن مشروع "السعر للساكن"، ويتوقع أن يستوعب مئات العائلات الشابة من المستوطنين، ويشمل مراكز تجارية ومؤسسات تعليمية ومنتزهات وحدائق ألعاب.
وعمد رئيس بلدية المستوطنة، شبيرو، في كلمته، إلى التذرع بمقتل جندي ومستوطن في عملية سلفيت لبناء الحي الاستيطاني، حيث قال إن بناء الحي الاستيطاني يأتي "ردا على الإرهاب"، مؤكدا على استمرار المشروع الاستيطاني.
ودعا شبيرو القيادة السياسية الإسرائيلية إلى المصادقة على مطالب أخرى لتوسيع مستعمرة "أرئيل"، بادعاء أنها "قائمة اليوم على ربع مساحتها"، مضيفا أنه يوجد خرائط مفصلة يمكن تقديمها اليوم للمصادقة على أحياء أخرى لزيادة عدد المستوطنين فيها بضعفين أو ثلاثة أضعاف.
كما دعا رئيس بلدية مستوطنة "أرئيل" الاستعمارية إلى إحلال السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، بادعاء أن ذلك "خطوة ضرورية بشكل خاص في هذه الأيام، لتوقف التمييز ضد المستوطنين من جهة، ومن جهة أخرى نقل رسالة للطرف الآخر مفادها أن الاستيطان باق هنا للأبد"، على حد قوله.
من جهته قال غالانت إن "الفلسطينيين، وآخرين، ليسوا على استعداد للاعتراف بحقنا في إقامة دولة يهودية صهيونية سيادية وديمقراطية".
وبحسبه، فإن وضع حجر الأساس لإقامة الحي الاستيطاني الاستعماري الجديد هو "الرد الصهيوني القومي" على عملية سلفيت، مضيفا أنه سيجري العمل على بناء 5 آلاف وحدة سكنية أخرى في "أرئيل" في العقد القريب.
وتابع "نحن بحاجة لمضاعفة البناء في أرئيل مرتين أو ثلاث مرات، بما في ذلك تطوير الأشغال والمواصلات وتوسيع الجامعة ومشاريع أخرى".
وبحسبه فإنه يرى في توسيع مستوطنة "أرئيل" الاستعمارية بوجه خاص، والاستيطان في كافة أنحاء الضفة الغربية وإسرائيل بشكل عام "هدفا مهما على المستوى القومي".