فدا- الانجاز الذي حققه الأسرى يبعث رسالة مفادها أن كائنا من كان لن يستطيع النيل من إرادتهم وهو دعوة لتكريس نهج العمل الوحدوي والمشترك


يهنىء الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أسيراتنا وأسرانا الأبطال بالانجاز الذي حققوه في أقصر إضراب من نوعه يخاض في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية والذي أرغموا بموجبه إدارة سجون الاحتلال على الانصياع لعدد من مطالبهم والمتمثلة بتركيب أجهزة تلفونات عمومية في أقسام السجون كافة يستخدمها الأسرى 3 أيام أسبوعيًا، وإعادة كافة الأسرى الذين جرى نقلهم من سجن النقب خلال الاقتحام الأخير قبل أكثر من 20 يومًا، وتخفيض مبلغ الغرامة الذي فرض بحق عدد منهم من 58 ألف شيقل  إلى 30 ألف شيقل، وكذلك إخراج الأسرى الذين جرى عزلهم في سجن النقب من العزل.
ويرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن تحقيق هذا الانجاز الذي يأتي عشية يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف غدا الأربعاء الموافق 17نيسان 2019 يبعث برسالة أمل للأسرى أنفسهم بأن كائنا من كان لن يستطيع النيل من إرادتهم أو السطو على مطالبهم الانسانية والعادلة والتي انتزعوها بعد تاريخ حافل من النضال تعمد بدماء الشهداء وعذابات الجرحى وآهات المرضى.
كما يبعث رسالة أخرى مفادها أن العمل الوحدوي والمشترك هو وحده الكفيل بتحقيق النصر المطلوب، وأما العمل الحزبي المنفرد والفئوي فهو وصفة لتكريس الانقسام والضعف العام، ومن هنا يدعو حزبنا، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، إلى تعميم هذه الرسالة على الكل الفلسطيني، وفي المقدمة القوى والفصائل السياسية، لتصبح نهجا للجميع، وبمثابة هدية نقدمها لأسرانا وأسيراتنا الأبطال في يوم الأسير الفلسطيني، وبرأينا فإنها تشكل أثمن هدية يمكن تقديمها لهم؛ لأنها ستشد من أزرهم وستجعلهم متأكدين أكثر أن يوم الحرية الأكيدة لهم وللوطن عموما بات أقرب من أي وقت مضى.
 هذا ويحيي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، في يوم الأسير الفلسطيني، القادة الأسرى في سجون الاحتلال، الأخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والرفيق أحمد سعادات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما يحيي عميد الأسرى الأخ كريم يونس وعميدة الأسيرات ياسمين شعبان، وعبرهم يحيي "فدا" باقي الأسيرات والأسرى من مختلف القوى والفصائل، ويؤكد على ضرورة الحفاظ على وحدة الحركة الأسيرة كما تجسدت في إضرابها الأخير، ويشدد على أنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون تحرير جميع الأسرى والمعتقلين، كما يشدد على أن التضامن مع أسرانا وأسيراتنا يجب أن يكون نهج ومسيرة لا عمل موسمي يرتبط بالمناسبات، وأن التضامن مع الأسرى يمثل تضامنا مع أنفسنا وحتى يتحقق ذلك لا بد من مشاركة الجميع فيه، وهو جزء لا يتجزأ من المقاومة الشعبية ضد الاستيطان والمستوطنين ومواجهة صفقة القرن المشبوهة، ولا ينفصل عنها بل يعززها.