رأفت يدين اقتحامات عصابات المستوطنين المتواصلة للأقصى ويرفض تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي موريسون


أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت استمرار الحكومة الإسرائيلية اليمينية برئاسة نتياهو بإجراءاتها المتطرفة ضد المقدسات سواء المسيحية أو الإسلامية واستهدافها بشكل خاص المسجد الأقصى بهدف تقسيمه مكانياً وزمنياً.
واعتبر في تصريحات له، اليوم الثلاثاء، أن الاقتحامات المتواصلة من عصابات المستوطنين والتي كان آخرها صباح هذا اليوم بدعم من جيش الاحتلال هو سياسة تنتهجها دولة الاحتلال لفرض سياسة الأمر الواقع وسيادتها على المقدسات والعاصمة الفلسطينية المحتلة.
وأضاف: "إن هذه الاقتحامات للمستوطنين وجيش الاحتلال تطال كل المدن والقرى والبلدات الفلسطينية حيث اقتحموا أمس وصباح اليوم مدينة نابلس والعديد من المناطق والبلدات المحيطة بمدينة القدس المحتلة، وتخلل هذه الاقتحامات قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بحملات اعتقال واسعة في عموم أنحاء الضفة الغربية".
ودعا رأفت أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مواجهة هذه الإجراءات الإسرائيلية بمختلف أشكال المقاومة الشعبية، مؤكد أن شعبنا وأهلنا في القدس المحتلة يتصدون يومياً لعصابات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي التي تقتحم المسجد الأقصى المبارك، وفي ذات السياق أكد مواصلة التحركات السياسية والدبلوماسية مع الدول العربية الشقيقة والإسلامية والأصدقاء للجم إسرائيل.
وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" سيلقي كلمة يوم الخميس القادم أمام الجمعية العامة للام المتحدة حيث سيدعو كل دول العالم بعدم الاكتفاء بشجب الإجراءات الإسرائيلية وأن المطلوب منهم أخذ خطوات حقيقية عبر فرض عقوبات على دولة الاحتلال ومحاسبتها ومساءلتها على انتهاكها لقرارات الشرعية الدولية ووقف جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية.
وأشار إلى أنه سيتم بحث قرار الجمعية العامة القاضي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني مع الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بوضع آليات لتلك القرار كما وسيتم بحثه مع قادة العالم الذين سيلتقي بهم الرئيس خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل التأكيد على ضرورة تأمين الحماية للشعب الفلسطيني.
وأكد على أنه بعد انتهاء هذه الدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ستدعو دولة فلسطين مجلس الأمن مجدداً من أجل مناقشة وضع آليات لتنفيذ القرارات الخاصة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، كما وستدعو إلى فرض عقوبات على إسرائيل وفي حال استخدام أميركا حق النقض "الفيتو" سيتم دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الانعقاد بشكل استثنائي تحت بند "متحدون من اجل السلام" لاتخاذ قرارات ملزمة لإسرائيل، ومن أجل العمل على تعليق عضويتها في الأمم المتحدة لمخالفتها للقرارات الاممية.
وفي نهاية تصريحه رفض عضو اللجنة التنفيذية تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الذي قال: "يجب عدم التحيز وعزل إسرائيل في الأمم المتحدة" وأضاف رأفت: "إن إسرائيل هي من تعزل نفسها بمواصلتها احتلال الأراضي الفلسطينية وبممارساتها العنصرية المستمرة منذ 70 عاماً وانتهاكاتها المتعمدة لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".