القائمة المشتركة مستعدة للدخول في مفاوضات مع غانتس، لكنها تخشى تحولها إلى رافعة للضغط على نتنياهو


أضواء على الصحافة الإسرائيلية 23 تشرين أول 2019
وزارة الاعلام:

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 23 تشرين أول 2019

وزارة الاعلام:

القائمة المشتركة مستعدة للدخول في مفاوضات مع غانتس، لكنها تخشى تحولها إلى رافعة للضغط على نتنياهو

من المتوقع أن تستجيب القائمة المشتركة بشكل إيجابي للدعوة للتفاوض مع رئيس حزب أزرق – أبيض، بيني غانتس لتقديم الدعم الخارجي لحكومته، إذا ما تلقت دعوة كهذه. ولم يعرب قادة القائمة في حديث مع "هآرتس" عن اعتراضهم على التفاوض حول الدعم من الخارج للحكومة. لكنهم لم يتلقوا بهد أي دعوة كهذه، ولم يتم التوضيح لهم ما هو الهدف من المفاوضات.
ومع ذلك، فإن القائمة لا تتوقع مثل هذا الاحتمال، لأنها تفترض أن غانتس لا تزال يسعى جاهدًا لإنشاء حكومة وحدة. وحتى الآن، جرت معظم الاتصالات بين الطرفين من قبل فريق التفاوض في أزرق – أبيض ورئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة والنائب أحمد الطيبي. وأوضح الطيبي: "هناك اتصالات ومحادثات أجريها بشكل رئيسي مع حزب أزرق – أبيض، لكن في الوقت الحالي لا نرى وضعا تقوم فيه حكومة أقلية تحظى بدعم (خارجي) من القائمة المشتركة، وإنما سعي لتشكيل حكومة وحدة. إذا تلقينا دعوة فسنجتمع ونقرر كأحزاب وكرباعية."
وأشار عودة إلى قلقه من أن قيام أزرق – أبيض باستغلال القائمة كوسيلة لتحقيق أهداف أخرى. وقال: "لا نريد أن نكون الفزاعة التي ستخيف الليكود أو الأحزاب اليمينية، أو أن تتحول الاجتماعات والمحادثات معنا إلى جسر لتمهيد تشكيل حكومة وحدة". وكان عودة قد قال في الأسابيع الأخيرة، إنه يطمح لإعادة الجمهور العربي إلى دائرة التأثير كما كان الحال في تسعينيات القرن الماضي، وإخراج المواطنين العرب من العزلة التي تواجههم منذ تشرين الأول 2000. وقال إن نتائج الانتخابات الأخيرة هي فرصة لذلك.
كما تريد العربية الموحدة التفاوض على الدعم الخارجي لحكومة بقيادة غانتس إذا تم توجيه دعوة كهذه. وقال رئيس الحزب منصور عباس لصحيفة هآرتس: "لقد قلنا طوال الوقت أننا نريد التأثير وسنؤيد أي شيء يمكن أن يخدم جمهورنا". وكرر عباس هذا أيضًا في مقابلة مع إيلا حسون في إذاعة 103fm، وقال: "لقد دخلت القائمة المشتركة إلى الملعب وستمارس اللعبة. قد ننجح في تحديد وضع راهن جديد، يتعامل فيه الجميع مع القائمة العربية كقائمة مشروعة للتفاوض". وقال أيضًا: "حتى عندما أوصينا بغانتس كانت هناك خلافات. كل شيء يتوقف على ما سيقدمونه لنا في المفاوضات".
وفي حزب التجمع، أيضًا، الذي امتنع عن التوصية بغانتس لتشكيل الحكومة، يتوخون الحذر في محادثات مغلقة عن التعبير عن معارضتهم القوية للدعم الخارجي. وهذا على افتراض أن المجتمع العربي يتطلع إلى الوصول لموقع النفوذ وكذلك الرغبة في الحفاظ على هيكل القائمة المشتركة في حال إجراء جولة انتخابية أخرى في غضون بضعة أشهر.
مع ذلك، قال رئيس الحزب، مطانس شحادة، لصحيفة هآرتس إن موقف حزبه الأساسي هو معارضة الدعم الخارجي لحكومة يقودها غانتس، لكنه قال "بمجرد أن تصبح القضية ذات صلة، سيناقش التجمع المسألة في مؤسساته".
وأكدوا في القائمة المشتركة أنه إذا تمت دعوتهم للتفاوض مع أزرق – أبيض، فستجري الأطراف محادثات رسمية. وقال عضو كنيست من القائمة: "لن نكون ختم مطاط لأي محاولة للالتفاف أو لحضور اجتماعات سرية، سيكون هناك فريق تفاوض رسمي يجتمع مع فريق أزرق – أبيض ويقدم المطالب".

اضغط هنا لتحميل المرفق