في خطوة غير مسبوقة، أردان يمنع محافظ القدس في السلطة الفلسطينية من العمل في المدينة

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 11 كانون أول 2019
وزارة الاعلام:

في خطوة غير مسبوقة، أردان يمنع محافظ القدس في السلطة الفلسطينية من العمل في المدينة

محافظ القدس السيد عدنان غيث
"هآرتس" في خطوة غير مسبوقة، منع وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، يوم الاثنين، محافظ القدس في السلطة الفلسطينية، عدنان غيث، من القيام بأي نشاط نيابة عن السلطة الفلسطينية في المدينة الشرقية. وفقًا للأمر الذي تم تسليمه إلى غيث، يمنع من عقد اجتماعات أو لقاءات أو مؤتمرات ترتبط بالسلطة.
وأصدر أردان الأمر بتوصية من الشاباك والشرطة، وبموافقة وزارة القضاء. وقالت مصادر في وزارة الأمن الداخلي إن أردان اطلع على "مادة استخباراتية" تربط بين غيث وأنشطة السلطة الفلسطينية في إسرائيل. إذا عمل غيث بشكل يتعارض مع الأمر ومارس نشاطًا سياسيًا بالنيابة عن السلطة الفلسطينية، فستتمكن إسرائيل من رفع دعاوى جنائية ضده.
وتم نشر هذا الأمر بموجب قانون تنفيذ اتفاقيات أوسلو لعام 1994، والذي ينص على أنه يجوز لوزير الأمن الداخلي تقييد ومنع نشاط السلطة الفلسطينية في أراضي إسرائيل. وينص القانون على أن الوزير "يستطيع حظر فتح أو تشغيل مكتب المجلس (الفلسطيني)، ويأمر بإغلاقه أو منع الاجتماعات أو الأنشطة". وحتى الآن، أصدر أردان أوامر بحظر نشاطات عديدة مرتبطة بالسلطة، وهذا هو أول أمر يحظر أنشطة شخص له علاقة بالسلطة. وصدر الأمر بعد أن أصدرت وزارة القضاء رأياً في هذا الشأن، رغم أن القانون لا ينص على أنه يمكن إصدار الأمر ضد شخص.
وقال محامي غيث، رامي عثمان، إن الأمر ينتهك حقوق موكله وسيستأنف ضده إلى المحكمة المركزية في القدس. وقال عثمان: "هذه سابقة، ولأن الدولة غير قادرة على تقديم أي دليل حقيقي ضد أنشطته (غيث)، تم اختراع أوامر جديدة ووحشية لتقييده قدر الإمكان". ويضيف عثمان: "أين يجري منع شخص من الاجتماع بالناس، والتحدث مع الناس؟ هذا أمر غير مسبوق. الحديث عن شخص تم إعلانه محافظًا للقدس نيابة عن السلطة، وهو منصب قائم منذ عام 1994. الشرطة تحاول مضايقته استمرارًا لعملها المرفوض في الأشهر الأخيرة بسبب توجيهات تلقتها الشاباك، لأن إصدار أوامر إدارية تستند إلى معلومات خفية هو أسهل شيء."
يذكر أنه تم تعيين غيث في هذا المنصب منذ حوالي عام، ومنذ ذلك الحين تم القبض عليه سبع مرات. وفي جميع الحالات، باستثناء مرة واحدة، رفض القضاة طلبات الشرطة بتمديد فترة احتجازه. في الماضي، تم فرض قيود على غيث، بواسطة أوامر إدارية، منعته من الوصول إلى الضفة الغربية ومقابلة أشخاص مختلفين.