وفد قيادي من فدا يلتقي السفير الصيني والبحث يتناول العلاقات الثنائية وأحدث التطورات


زار الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت مقر السفارة الصينية لدى دولة فلسطين والكائن في مدينة رام الله اليوم الأربعاء والتقى سعادة السفير (قوه وي) بحضور الرفاق أعضاء المكتب السياسي لـ "فدا" محمود بحيص ورتيبة النتشة ووليد عطاطرة وعدد من أركان السفارة.
وأكد الرفيق رأفت والوفد المرافق للسفير (وي) تضامن حزب "فدا"، قيادة وكوادر وأعضاء، مع عموم أبناء الشعب الصيني الصديق وأبناء مقاطعة ووهان التي تعاني من جائحة فيروس كورونا خصوصا معربين عن أملهم في أن يتم القضاء على هذا المرض في أقرب وقت وثقتهم بصلابة الأصدقاء الصينيين والرفاق في القيادة الصينية وقدرتهم على الصمود وتجاوز هذه المحنة الانسانية الأليمة.
كما أكد رأفت تقدير "فدا" شكره وتقديره العاليين لسفير جمهورية الصين الشعبية في مجلس الأمن الدولي على الكلمة التي ألقاها في المجلس يوم أمس الثلاثاء وعبر فيها عن دعم الصين لنضال شعبنا العادل وحقه في تقرير مصيره ورفض ما تسمى "صفقة القرن" باعتبارها إجراء أحادي الجانب وتعديا على المنظومة التي تحكم الشرعية والقرارات والعلاقات الدولية، وأشار الرفيق الأمين العام إلى أن هذا ليس غريبا على الصين بحكوماتها والقيادات المتعاقبة للحزب الشيوعي الصيني فقد وقفت، وعلى الدوام، إلى جانب شعبنا، وطوال مراحل نضاله العادل، وقدمت له كل أشكال الدعم الممكنة، وعلى الصعيدين السياسي والمادي ولا تزال.
وشدد الأمين العام لـ "فدا" والوفد المرافق على رفضهم للحرب التجارية التي تشنها الادارة الأمريكية ضد جمهورية الصين الشعبية وما رافقها من حملة أمريكية لتشويه صورة الصين بحجة "ارتكاب جرائم بحق قومية الايغور واضهادهم وقمع الحريات في هونغ كونغ" مؤكدا أن هذه الحملة عبارة عن مزاعم باطلة ولا أساس لها من الصحة إطلاقا، وأنها تأتي ضمن حملة أوسع تشنها الولايات المتحدة الأمريكية لاضعاف كل القوى الصاعدة في العالم وعلى رأسها الصين وروسيا.
هذا وتناول البحث بين وفد حزب "فدا" وسعادة السفير (قوه وي) التطورات الميدانية والسياسية على الساحة الفلسطينية وفي المنطقة وأبعاد وتطورات وتداعيات ما تسمى "صفقة القرن" والمخاطر التي ستلحقها بالقضية الفلسطينية، كما جرى نقاش العلاقات الثنائية بين حزبي "فدا" والحزب الشيوعي الصيني وضرورة تمتينها.