غدا الذكرى الـ30 لتأسيس «فدا»

تصادف، يوم غد الثلاثاء، الذكرى الـ30 لتأسيس الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا".
في الثالث من آذار عام 1990، أعلن عن تأسيس "فدا"، ليشكل إضافة نوعية للعمل النضالي الفلسطيني ولمنظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأسس الحزب في حينه: ياسر عبد ربه، وعصام عبد اللطيف، وجميل هلال، وزهيرة كمال، وسهام البرغوثي، وعزمي الشعيبي، وسامر عبد الله، وجواد غازي سلامة، وحازم عبد اللطيف (أحمد عبد اللطيف)، وعائشة جودة، وصالح رأفت، وسالم دردونة، وممدوح نوفل.
وتمت صياغة البرنامج السياسي والنظام الداخلي للحزب، وتمت المصادقة عليهما في المؤتمر الوطني العام التأسيسي الذي انعقد في أيلول عام 1991.
ويقوم برنامج الحزب السياسي على الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والحفاظ على وحدة شعبنا وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، ومواجهة تهويد القدس والاستيطان والاستيلاء على الأراضي والقمع والحصار، وعودة النازحين واللاجئين، والدفاع عن حقوق المرأة ومساواتها، والدفاع عن مصالح وحقوق العمال والنساء والفئات الشعبية، وتنظيم العلاقة بين السلطة والقوى السياسية، وإقرار دستور وتشريعات ديمقراطية، وتحسين أداء السلطة التنفيذية، وبناء مجتمع مدني ديمقراطي، يفصل بين الدين والدولة ويصون حقوق وحرية الفرد، وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة 242-338-237-425-194.
وأكد "فدا" في بيان بهذه المناسبة، أنه سيمضي قدما في مسيرة النضال الوطني حتى الحرية والاستقلال الناجز والعودة، وفياً للشهداء والجرحى والمعتقلين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها.
وأعلن "فدا" أنه سيحيي ذكرى تأسيسه الـ30 بجملة من الفعاليات الميدانية لمواجهة "صفقة القرن"، خاصة في المناطق المستهدفة بالاستيطان.
وأشار إلى أن الرسالة التي يبعثها من خلال برنامج الفعاليات، مفادها أن صفقة العار لن تمر وسيفشلها شعبنا، وأن مهمة التصدي لها تمثل أولوية يجب أن لا تتعداها أية أولوية أخرى.

وجدد "فدا" الدعوة لإنهاء الانقسام وفقا للاتفاقات المبرمة بالخصوص سيما اتفاق 2017، مؤكدا أن كلمة السر لاستعادة المبادرة الفلسطينية وتسعير وتيرة النضال الوطني، تكمن في الوحدة الوطنية.