بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية - نداء التصدي لسياسات الضم الاحتلالية وتصعيد العدوان


بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء التصدي لسياسات الضم الاحتلالية وتصعيد العدوان

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية  اجتماعا قياديا طارئا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، ونعت الى جماهير شعبنا وامتنا العربية والاسلامية الشهيدين الاسير نور البرغوثي الذي استشهد في زنازين النقب نتيجة الاهمال الطبي المتعمد والشهيد ابراهيم الهلسة الذي تم اعدامه بدم بارد على حاجز الكونتينر العسكري ، موجهين التحية الى صمود شعبنا في الوطن وفي كل مخيمات الشتات واينما تواجد شعبنا في مواجهة الخطرين الرئيسيين فيروس الاحتلال وعدوانه وجرائمه وفيروس كورونا الذي يتفشى في العالم اجمع وما يتطلب من الالتزام بالقرارات الصادرة عن الهيئات المسؤولة المتابعة لحماية شعبنا من هذه الجانحة التي اصابت العديد من ابناء شعبنا في الوطن وعاصمته القدس وفي الخارج الذي سقط العديد من الشهداء وفي مقدمتهم الاطباء المعالجون لهذا الوباء آملين الشفاء للمصابين والرحمة لمن ارتقى في هذا الظرف الصعب والدقيق .
كما نتوجه بالتحية الى كل ابناء شعبنا وشعوب العالم بمناسبة حلول الاعياد المسيحية والى شعبنا وامتنا الاسلامية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك مؤكدين على التكافل الاجتماعي بين ابناء شعبنا ويلاء الفقراء والعاطلين عن العمل من ابناء شعبنا كل الرعاية والاهتمام والى التجار بعدم الاحتكار ورفع الاسعار واعطاء الاولوية للنهوض بشكل مشترك لابناء شعبنا في هذا الظرف الدقيق .
وقد أكدت القوى في ختام اجتماعها على ما يلي :

أولاً:
تؤكد القوى ان الاعلان عن التوصل الى تشكيل حكومة الاحتلال الجديدة التي تستند الى برنامج الضم والتصعيد والعدوان ضد شعبنا وبرنامجها يرتكز على ضم الاغوار وشرعنة المستوطنات ومصادرة الاراضي في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ، تتطلب سرعة التصدي لسياسات هذه الحكومة التي تستند الى استغلال انشغال العالم بمواجهة وباء الكورونا لتمرير مخطط التحالف الصهيوامريكي بما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية حقوقه وثوابت شعبنا الوطنية في اطار تطبيق شريعة الغاب الامريكية بديلا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي مؤكدين ان هذه الحكومة حكومة يمين متطرف وحرب ضد شعبنا وتهدف الى استمرار التصعيد والعدوان ضد شعبنا وايضا استهداف دول مجاورة كما يجري باستمرار التصعيد والعدوان ضد سوريا الشقيقة باستمرار القصف والاستهداف للعديد من مواقعها واراضيها .

ثانيا ً :
ان مواجهة سياسة حكومة الاحتلال وعدوانها يتطلب ترتيب وضعنا الداخلي وانهاء الانقسام واستعادة وحدتنا الوطنية والدفاع عن اراضينا والتصدي لسياسة هدم البيوت والاقتحامات والاعتقالات اليومية التي تجري في اطار فرض سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي والاستهتار بحياة ابناء شعبنا كما يجري مع عمالنا البواسل الذين يعملوا في الاراضي المحتلة عام 48 والاستهتار بحياتهم والاهمال المتعمد لابناء شعبنا في مدينة القدس وضواحيها ومنع طواقمنا الطبية واللجان المشكلة من عملها في المدينة المقدسة بهدف نشر هذا الوباء مترافقا مع افلات المستوطنين الاستعماريين واعتداءاتهم المتواصلة على المزارعين وقطع الاشجار والاخطر نقل هذا الفريوس اللعين لمحاولة المساس بالقدرات التي حالة دون هذه الجانحة من خلال قرارات العزل واشراف لجان الطوارئ  والجهود الكبيرة للجهاز الطبي والاجهزة الامنية والقرارات القيادية التي حاولت السيطرة على تفشي هذا الوباء منذ البدايات .

ثالثا ً
ان التوجيهات الصدارة عن حكومة الاحتلال  بتهديد البنوك بعدم صرف مستحقات اهالي الشهداء والاسرى لن تنجح في النيل من قرار القيادة الذي اكد على ان اولوية الصرف لهذه العائلات والتهديد بعدم الالتزام بتوريد اموال المقاصة هي ابتزاز وسرقة للاموال الفلسطينية وبهذه المناسبة ايضا تنظر القوى بخطورة بالغة الى ابقاء الاسرى والمعتقلين الابطال كورقة ابتزاز ومساومة ضد شعبنا وما يتطلبه الامر الان باطلاق سراحهم وخاصة كبار السن والمرضى والاطفال والنساء  والاداريين في ظل الواقع الصحي التي تمر به المنطقة وما يتطلب حماية اسرانا في هذه الظرف تحديدا محملين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما يمكن ان يتعرض له اسرانا الابطال .

رابعا ً:
تنظر القوى باهمية مشاركة جميع فصائل العمل الوطني في لجان الطوارئ والحماية سواء في الداخل او في الخارج لتوفير افضل السبل والامكانيات وتظافر كل الجهود الوطنية والشعبية والمؤسساتية والفصائلية في الشراكة الكاملة امام هذه التحديات والمخاطر وربما تكمن اهمية تشكيل لجنة مركزية تتابع في الوطن والشتات في اطار منظمة التحرير ومؤسسات المجتمع المدني والحكومة والقطاع الخاص وتنفيذ استرتيجيات الحماية والتكافل والتصدي لكل ما يمكن ان يمس شعبنا من الاحتلال او الوباء.
ونثمن دور الفصائل جميعا واطار القوى الوطنية والاسلامية في كل المحافظات سواء المحافظات الشمالية وفي القدس العاصمة او الجنوبية التي يتم فرض الحصار الظالم والجائر من قبل الاحتلال على شعبنا في القطاع الصامد .

خامسا ً:
تنظر القوى باهمية الى تفعيل كل الاتصالات مع المؤسسات الدولية والقانونية والمجتمع الدولي لتوفير الحماية لشعبنا وتأمين المستلزمات والامكانيات الكفيلة بالنهوض بالاوضاع الصحية والمعيشية مترفقا باهمية تنفيذ القرارات الهادفة لمواجهة سياسات الاحتلال وخاصة بالتخلص من كل الاتفاقيات سواء الامنية او الاقتصادية او السياسية وسحب الاعتراف منه تنفيذا لقرارات المجالس المركزية والوطنية لمنظمة التحرير وفرض العزلة والمقاطعة عليه ورفض اي تطبيع معه ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS في اطار فرض الحصار والمقاطعة الشاملة عليه .

سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتها التي تصادف السابع والعشرين من شهر نيسان مؤكدين على دورها الوطني والنضالي في اطار الثورة الفلسطينية المعصرة ودورها الوحدوي والقرار الوطني المستقل في اطار منظمة التحرير الفلسطينية والى شهدائها القادة الامناء العامين القادة طلعت يعقوب وابو العباس القائد الوطني والقومي الذي استشهد في زنازين الاحتلال الامريكي للعراق وابو احمد حلب وشهدائها واسراها في مسيرة نضال وكفاح شعبنا.

                                    المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
         وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر


                                                                   القوى الوطنية والاسلامية
                                                                    فلسطين -  22/4/2020