قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان للنائب جبران باسيل : اللاجئين الفلسطينيين في لبنان،ليسوا مكسر عصا ولا صندوق بريد لتوجيه الرسائل عبرهم



جبران باسيل والكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
طالعنا النائب جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر،بمؤتمره الصحفي الذي عقده عقب لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان، والذي تفصحن فيه وساوى بين الاحتلال الصهيوني والارهاب وبين الاخوة النازحين السوريين الذين اجبرتهم الظروف على النزوح إلى لبنان والشعب  الفلسطيني المناضل الذي يقف معه ويدعم قضيته وحقوقه المشروعة ونضاله ضد الاحتلال الصهيوني لتحرير أرضه واسترداد حقوقه المسلوبة اكثر من ثلثي دول العالم، ما أثار اشمئزازنا واستفزازنا.
تؤكد قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بأن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، ليسوا صندوق بريد لتوجيه الرسائل عبرهم،وليسوا ايضاً مكسر عصا، كلما خطر على بال البعض، يطل عليهم ويدلي بتصريحات ويطلق مواقف تسيئ لهم وللعلاقة الاخوية الوثيقة التي تعمدت بالدم بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، والتي ارتبطت بمصير واحد وبأهداف واحدة،أولها دحر الاحتلال الصهيوني عن الاراض الفلسطينية ومزارع شبعا اللبنانية.
تؤكد أيضاً بأن الفلسطينيين أينما وجدوا، داخل الوطن وخارجه في جميع أماكن الشتات واللجوء، وعلى الرغم من المحبة التي يحملونها بين ضلوعهم للبنان وللشعب اللبناني الشقيق، إلا أنهم لايرون  على الأرض وطناً بديلاً عن فلسطين الحبيبة والمباركة،كما ولا يمكن لهم أن يساوموا على حبة تراب منها، بأي قطعة على الكرة الأرضية مهما علا شأنها، وأنهم سيواصلون النضال والكفاح حتى كنس الاحتلال الصهيوني عن ترابها وتحريرها وإقامة الدولة الفسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحقيق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأرضهم التي اقتلعوا منها في العام 1948، وسنزرع حينها إلى جانب كل زيتونة فلسطينية، أرزة لبنانية عربون وفاء وتعبيراً عن  تقديرنا واحترامنا وعشقنا للبنان وللشعب اللبناني الشقيق وقواه السياسية والوطنية.
وتشدد قيادة المنظمة على أن الفلسطينيين في لبنان وقواهم السياسية والوطنية والاسلامية شكلوا منذ ثلاثة عقود ومازالوا صمام امان لوحدة لبنان واستقراره، وواجهوا إلى جانب اخوانهم اللبنانيين كل المشاريع التآمرية، وعملوا على إطفاء نار الفتنه التي كان يسعى إلى اشعالها اعداء لبنان وفلسطين وفي المقدمة منهم العدو الصيوني والإمبريالية الامريكية.
تدعو قيادة فصائل المنظمة جماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان إلى إدارة الظهر وعدم الالتفات إلى هذه التصريحات التي لا تعبر عن أصالة الشعب اللبناني وقواه السياسية والوطنية التي ناضلت وكافحت في خندق واحد مع الشعب الفلسطيني، ووقفت إلى جانبه كتفاً بكتف ضد الاحتلال الصهيوني وتقاسمت معه التضحيات الجسام.