رأفت ينعي الشهيد الأسير الخطيب ويطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فاعلة وتوفير الحماية لهم


استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت السياسة الاجرامية التي تنتهجها دولة الاحتلال الاسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين من قتل وتعذيب واهمال طبي وتعريض حياتهم للخطر وسنها لقوانين تعسفية للنيل من كرامتهم وعزيمتهم وحياتهم في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية.
ونعى رأفت في بيان له، اليوم الخميس، الشهيد الأسير داوود الخطيب الذي قضى في سجون الاحتلال بعد معاناة مع المرض نتيجة للإهمال الطبي، وهو الأسير الثالث الذي يرتقي في هذا العام وينضم لكوكبة شهداء الحركة الأسيرة، الذي بلغ عددهم 225 شهيداً منذ عام 1967م؛ ومازال يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 5000 أسير فلسطيني بينهم 43 سيدة و180 طفلا و700 مريضا، محملاً دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
 وقال: "في حين أن جائحة كورونا التي تداهم العالم مازالت تشكل خطراً على حياة الانسان في هذا الكوكب تستمر سلطات الاحتلال في الامتناع عن اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على حياة الاسرى والاسيرات بالرغم من الاكتظاظ الذي تشهده تلك المعتقلات الاحتلالية البائسة.
وفي نهاية بيانه طالب رأفت أمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، ورئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا بالتحرك الفوري واتخاذ إجراءات فاعلة لضمان سلامة الأسرى وتوفير الحماية لهم قبل أن يفقد المزيد من المعتقلين حياتهم في الأسر.