فدا ينعى رفيق درب النضال والقائد الوطني الكبير صائب عريقات

 


صادر بتاريخ 10 تشرين ثاني 2020

نعى الرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الأخ ورفيق درب النضال والقائد الوطني الفلسطيني الكبير د. صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، رئيس دائرة شؤون المفاوضات الفلسطينية، والذي غيبه الموت اليوم الثلاثاء الموافق 10/11/2020 عن 65 عاما إثر معاناة مع المرض الذي لم يمهله طويلا.

وتقدم الرفيق صالح رأفت بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن الرفيقات والرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، وباسم جميع الرفيقات والرفاق، كادرات وكوادر وعضوات وأعضاء الحزب، بأحر التعازي وأصدقها إلى الأخ الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السبطة الوطنية الفلسطينية، رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وإلى الأخوة والرفاق أعضاء اللجنتين التنفيذية للمنظمة والمركزية لحركة فتح، بوفاة د. عريقات الذي يشكل رحيله خسارة فادحة لشعبنا وقضيته، بالنظر إلى الموقع الذي كان يشغله والدور الكبير الذي ظل يضطلع به، منذ ريعان شبابه، وحتى وافته المنية.

وأكد الرفيق رأفت تضامنه وتضامن الرفيقات والرفاق كافة في حزبنا "فدا" مع أسرة الفقيد، زوجته وبناته وأبنائه، وعموم عائلة عريقات الكرام في مصابهم الجلل برحيل د. صائب عريقات، والذي هو مصاب لكل بنات وأبناء الحركة الوطنية الفلسطينية، ولكل فرد من أفراد شعبنا الفلسطيني، ولكل حر وشريف في عالمنا العربي والاسلامي، وفي العالم أجمع.

واستذكر رأفت السجل الحافل بالنضال للراحل الكبير عريقات، مشيرا إلى مواقفه الصلبة والشجاعة خلال كل جولات التفاوض التي خاضها مع ممثلي كيان الاحتلال وقادة دول العالم المختلفة، خصوصا المسؤولين الأمريكيين، وكيف بقي ملتزما بحقوقه شعبنا الفلسطيني، منافحا عن القضية الوطنية الفلسطينية، ولا تزال مواقفه الأخيرة، منذ الصفقة التصفوية المسماة "صفقة القرن" وما رافقها من عمليات تطبيع مجاني لبعض العرب، تحكي عن وطنية هذا الرجل الذي ما هان ولا استكان، وما ساوم أو تردد، بشأن أي حق من حقوق شعبنا العربي الفلسطيني، لتبقى سيرته العطرة والمشرفة نبراسا وسراجا منيرا نهتدي به إلى فلسطين، وطننا الذي لا وطن لنا سواه، مهما بلغت حلكة الظروف وتآمر المتآمرون.

كما استذكر الرفيق صالح رأفت السيرة الحسنة للأخ ورفيق درب النضال والقائد الوطني الفلسطيني الكبير د. صائب عريقات، وكيف كان طيب المعشر، ورجلا وحدويا آمن على الدوام بالعمل المشترك مع كل القوى الوطنية والاسلامية بصرف النظر عن مواقفها السياسية وآرائها الفكرية، طالما لم تمس هذه المواقف ثوابت القضية الوطنية الفلسطينية، أو تخدش وحدة النسيج الوطني الفلسطيني.

وختم رأفت بيان نعي الراحل الكبير: إن الدكتور عريقات الذي غادرنا اليوم ليلتحق بالرئيس الشهيد ياسر عرفات عشية الذكرى السادسة عشرة لاستشهاده، كأنه يقول لأبي عمار، إننا على دربك سائرون، لم نتراجع قيد أنملة عن المبادئ والحقوق والثوابت التي عشت من أجلها وقضيت في سبيلها.