وفا - ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 


رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 25/10/2020 حتى 31/10/2020.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(175) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيلي.

نستعرض في هذا الملخّص مقالات تحمل تحريضا على أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وتحريضا على القيادات الفلسطينية عقب إعلان السودان تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وجاء على صحيفة "مكور ريشون" مقال محرض على القيادات الفلسطينية عقب إعلان السودان تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مدعيا "يسود إسرائيل والسودان شعور من الفرحة إثر الإعلان المشترك عن البدء بتطبيع العلاقات بينهما. في محادثة مع المواطن السوداني محمد نمير من الخرطوم، عاصمة السودان، تحدث عن الإيجابية التي تسود السودان والتطلّع إلى توطيد العلاقات مع إسرائيل".

وتابع: "لم أرَ بإسرائيل عدوا، وعلى ما يبدو ان كثيرين يعتقدون مثلي، وهذا الذي يفسّر ردود الافعال الإيجابية حيال اتفاقية السلام المستقبلية مع إسرائيل. السودان هي دولة تحتوي على نسبة كبيرة من الشبان، وغالبيتهم لا يريدون الحرب، كما وانهم لا يكترثون للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. هم يبحثون عن مستقبل أفضل وتحسين وضعهم الاقتصادي".

وجاء على موقع "زمان يسرائيل" مقال محرّض للغاية على صائب عريقات للصحفي مناحم بن يوني، وقال:  "يصعب على المجتمع الإسرائيلي التفرقة بين العمل الإنساني وبين العمل السياسي، إذ أن العمل الإنساني لا يحتاج إلى اعتبارات معينة لتنفيذه، انما يتعامل مع الإنسان كإنسان بغض النظر عن خلفيته السياسية والقومية".

وتابع الصحفي بن يوني: "إضافة إلى هذا، يميل الإعلام الإسرائيلي لتأطير كل خطوة فلسطينية على انها خطوة انتهازية لشرعنة التحريض على القيادة الفلسطينية ونزع الشرعية عنها".

وجاء على موقع هكول هيهودي  مقال للصحفي يهودا بيرل، مدعيا "لم يتم تطبيق مخطط ترمب حتى الآن، كما لم يتم تطبيق إعلان السيادة الإسرائيلية في "يهودا والسامرة". في الحقيقة إن السلطة الفلسطينية تسيطر على المزيد من الأراضي في "يهودا والسامرة"حتى لو كانت مناطق (ج)تم توثيق بعثة للسلطة الفلسطينية تهدف للسيطرة على أراضٍ في المنطقة، يرافقهم مسلّح فلسطيني دون اي تنسيق مع الجيش.

وأضاف، "شاركت بعثة السلطة الفلسطينية مع عرب من منطقة السامرة في عملية غرس الزيتون في منطقة "أرئيل"، تم قلع اشجار الزيتون قبل فترة وجيزة على يد الجيش. نتحدث عن منطقة تُعتبر جزءا من منطقة (ج) حيث يقع تحت السيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية. تحاول السلطة الفلسطينية الاستيلاء على هذه المنطقة من خلال الزراعة والبناء، وفقا للأخبار التي تناقلتها وسائل إعلام عربية، قام الجيش والإدارة المدنية بقلع 60 شجرة زيتون في المكان، كما أرسلوا للمشرفين أمر وقف بناء لملعب سلفيت التي تطالب السلطة الفلسطينية ببنائه.

وتابع بيرل: "اشترك في حدث زرع الأشجار عبد الله كميل، محافظ سلفيت، ووليد عسّاف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وحضر معهم رجل أمن فلسطيني مُسلّح".

 

وغرد عوزي ديان عضو برلمان عن الليكود على تويتر، "لكل الذين خابت آمالهم من عدم تطبيق مخطط الضم في يهودا والسامرة:

توسيع اتفاقيات التعاون العلمي الولايات المتحدة – إسرائيل إلى يهودا والسامرة، لن يساهم فقط في نهضة الاستيطان اقتصاديا انما يُعتبر بمثابة اعتراف فعلي لسيادتنا على يهودا والسامرة، سيادتنا الفعلية والحقيقية على يهودا والسامرة ستأتي قريبا! "

وكتب عميت هليفي – عضو برلمان عن الليكود على صفحته على فيسبوك، "يوم تاريخي لإزالة عار المقاطعة عن يهودا والسامرة.

شاركت اليوم في حدث مثير للمشاعر على حدائق جامعة "أرئيل" الجميلة، قام رئيس الحكومة نتنياهو والسفير الأميركي في إسرائيل دافيد فريدمان بإزالة عار دام سنوات طويلة من التمييز ضد يهودا والسامرة في جميع اتفاقيات التعاون، تحياتي للوزير أوفير أكونيس والذي عمل طويلا وبجدية للوصول إلى هذا النصر المهم على المقاطعين ومنظمات الـ BDS".

وغرد أرئيل كلنر – عضو برلمان عن الليكود على صفحته على فيسبوك، "نغرس الجذور في السامرة! حظيت اليوم ان اشارك في حدث غرس الأشجار في مزرعة "يئير" مع رئيس المجلس الإقليمي للسامرة يوسي دجان. إضافة إلى الشجر، هنالك حاجة ماسة لشرعنة البؤر الاستيطانية الناشئة وامدادهم بالبنى التحتية الملائمة على رأسها الكهرباء".

 

رصد القنوات

 المصدر: ماكو (القناة الثانية الإسرائيلية)

لقاء مع المستوطنة " دانييلا فايس "

"يلقي هذا التقرير الضوء على مستوطنة تدعى " دانييلا فايس "، والملقبة بعمدة المستوطنات، عن المخطط الذي تبنته وتدعمه في بناء وزيادة الاستيطان والبؤر الاستيطانية غير الشرعية على الأراضي التابعة للسُلطة الفلسطينية، ورغبتها وأمنيتها أن يصل الاستيطان اليهودي إلى جبال سيناء والأردن، حتى يتحقق " الوعد " دولة من الفرات إلى النيل!"

كما يلقي التقرير الضوء حتى لو بشكل غير مباشر، على تهاون وتساهل السُلطات الإسرائيلية والجيش في ردع المستوطنين من الاستمرار في البناء غير الشرعي على الأراضي الفلسطينية دون محاكمتهم أو منعهم بشكل رادع، والاكتفاء فقط بالهدم دون فرض غرامات مالية.