جيش الاحتلال يجرّف أراضي ويهدم منشآت ومستوطنون يقطعون الزيتون ويسرقون ثماره

 

الأيام": جرّفت قوات الاحتلال، أمس، أراضيَ زراعية وجدراناً استنادية وقواعد منزل في قرية واد رحال، وهدمت منشأة تجارية وجداراً استنادياً في بلدة سلوان، وأخطرت بعدم استخدام أرض وهدم ما عليها في بلدة جبل المكبر، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم المتصاعدة، وأقدموا خلالها على قطع 240 شجرة زيتون في قرية المزرعة القبلية، وسرقة ثمار الزيتون ومعدات القطف في قرية قريوت، واقتحام موقع سبسطية الأثري.

ففي قرية واد رحال، جنوب بيت لحم، جرفت قوات الاحتلال 10 دونمات في منطقة خلة النحلة.

وأفاد الناشط حسن بريجية بأن آليات الاحتلال جرفت أراضي تقدر مساحتها بـ10 دونمات مزروعة بأشتال الزيتون، تعود للمواطن إبراهيم عبيات.

وأشار إلى أنها دمرت خلال عملية التجريف جدراناً استنادية وقواعد بناء منزل قيد الإنشاء، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال صعدت من أعمال تجريف الأراضي في المنطقة، ومحاولات الاستيلاء على مساحات كبيرة منها لأغراض استيطانية.

في بلدة سلوان، بالقدس المحتلة، هدمت سلطات الاحتلال أساسات جدار استنادي ومغسلة مركبات وجرفت أرضيتها.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت حي أبو تايه في سلوان، وهدمت مغسلة مركبات تعود لعائلة أبو حسين، وأساسات جدار استنادي أقامته عائلة العباسي.

من جهته، أوضح حاتم العباسي: أن الارتفاع يشكل خطراً على عائلته التي تعيش على سفح الجبل، فباشرت ببناء سور لتجنب الأخطار خاصة مع حلول الشتاء، لتفاجأ ببلدية الاحتلال تهدم أساساته، علما أن العائلة بدأت بهدمه ذاتيا أول من أمس بعد قرار من بلدية الاحتلال بالخصوص.

في الإطار، أشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال دهمت بلدة جبل المكبر وألصقت أمراً على أرض، يقضي بعدم استخدامها وهدم ما عليها.

وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقدم مستوطنون على قطع 240 شجرة زيتون، في قرية المزرعة القبلية، شمال رام الله.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: إن أهالي القرية فوجئوا بإقدام مستوطني مستوطنة "كيرم عليم" على قطع 240 شجرة زيتون من أراضي المواطنين القريبة من المستوطنة.

وفي قرية قريوت، جنوب نابلس، سرق مستوطنون ثمار زيتون ومعدات زراعية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن أهالي القرية اكتشفوا أثناء وصولهم لأراضيهم القريبة من مستوطنة "شفوت راحيل" اختفاء معداتهم الزراعية التي تستخدم في قطف الزيتون، واعترضوا أحد المستوطنين وهو يسرق ثمار الزيتون والمعدات.

وأشار إلى أن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم بحق المزارعين منذ بدء موسم قطف ثمار الزيتون، والمتمثلة بالاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وسرقة معداتهم الزراعية.

وفي بلدة سبسطية، شمال نابلس، اقتحم عشرات المستوطنين الموقع الأثري.

وقال رئيس البلدية محمد عازم: إن عشرات المستوطنين اقتحموا الموقع الأثري في البلدة، بحماية جيش الاحتلال، الذي انتشر بكثافة في محيط الموقع.

وأضاف إن المنطقة تشهد اقتحامات متكررة للمستوطنين وجيش الاحتلال، في محاولة لفرض أمر واقع، والاستيلاء على الموقع الأثري.