«بتسيلم»: موجة الهدم تعبير عن نظام إسرائيلي يعتبر الأراضي خدمة لليهود فقط

 


"الأيام": قال مركز "بتسيلم" الإسرائيلي: إن موجة الهدم الإسرائيلية للمنازل الفلسطينية بالأراضي الفلسطينية المحتلة "هي تعبير إضافي عن تصور النظام الإسرائيلي والذي يعتبر الأراضي مقدرات هدفها خدمة اليهود فقط".

وأضاف: "توظف إسرائيل شتى الآليات والسياسات التخطيطية والبيروقراطية لتحقيق تصورها هذا. تتسلم حكومة جديدة مقاليد الحكم وتغادر حكومة، ويستمر نظام الأبارتهايد على ما هو عليه".

وأشار إلى أنه "أول من أمس، شنت إسرائيل حملة هدم في أرجاء الضفة الغربية دمّرت خلالها وصادرت مباني سكنية، وخياماً وحظائر أغنام، ومباني قيد الإنشاء وشارعاً، ومدفناً لم يستخدم بعد".

وقال: "فقد 22 شخصاً وبضمنهم 15 قاصراً منازلهم في يوم واحد".

ولفت إلى أنه "في منطقة القدس تم هدم ثلاثة مبانٍ سكنيّة وتشريد 6 أشخاص بضمنهم 3 قاصرين".

وتابع: "نحو السّادسة، صباح أول من أمس، وصل مندوبو بلديّة القدس الغربية، وعناصر من شرطة حرس الحدود، إلى حيّ وادي الحمص وهو الناحية الشرقيّة من صور باهر في القدس الشرقية، ورافقت القوّات جرّافة قامت بهدم مبنييْن: بناية من طابقين تقيم في الطابق الثاني منها أسرة مؤلّفة من 5 أشخاص بضمنهم 3 قاصرين، وبناية من طابق واحد يقيم فيها شخص واحد".

وأضاف: "من هناك وصلت القوّات إلى الجهة الأخرى من جدار الفصل، حيث هدمت بناية من أربعة طوابق لا تزال قيد الإنشاء وتشمل ثلاث شُقق".

وأشار إلى أنه في قرية معين في الخليل، تم هدم منزل قيد الإنشاء كان يُعدّ لإيواء أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، ومدفن لم يُستخدم بعد في قرية الديرات الواقعة شرق يطّا.

أما في منطقة رام الله، في تجمّع راس التين شرق رام الله، قامت قوات جيش الاحتلال بتفكيك ومصادرة ثلاث خيام هي عبارة عن حظائر مواشٍ، وفي عين سامية تم هدم خيمة سكنيّة تقيم فيها أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، كما فكّكوا وصادروا زريبتَي مواشٍ.

كما قامت قوّة عسكريّة إسرائيلية مزودة بجرّافة بتجريف مقطع بطول نحو 500 متر من طريق زراعيّة قائمة على طول نحو كيلومترين، كانت وزارة الزراعة الفلسطينيّة وبلديّة عصيرة الشماليّة قد بدأتا في تعبيدها ورصفها بالإسفلت قبل شهرين.

وقال "بتسيلم": "عبر هذه الطريق يصل سكّان البلدة إلى أراضيهم الزراعيّة، كما أنّها تصل بين البلدة ومدينة نابلس. إضافة إلى التجريف قامت القوّات بسدّ الطريق عند بدايتها من جهة نابلس عبر وضع سبع سدّات ترابيّة. كان سكان عصيرة الشمالية يستخدمون الطريق للوصول إلى أراضيهم الزراعية كما تربط الطريق القرية بمدينة نابلس".