Adbox

التقى الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" – الرفيق صالح رأفت في سعادة السفير الصيني الجديد لدى دولة فلسطين السيد تسنغ جيشين في مقر الحزب في رام الله بحضور عضو المكتب السياسي مسؤولة العلاقات الدولية والخارجية الرفيقة رتيبة النتشة.

وقد أطلع السيد رأفت السفير الصيني على التطورات في الساحة الفلسطينية شارحا انتهاكات الاحتلال اليومية والقتل الشبه يومي لأبناء وبنات شعبنا واخرها الشهداء الثلاثة في مدينة نابلس، كما أوضح بأن هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لا يمكن التعويل عليها في إحداث أي تقدم باتجاه حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، كما أكد الرفيق رأفت على عمق العلاقة التاريخية ما بين الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني، وأمله في استمرار هذه العلاقة ومزيد من التعاون والتبادل بين الحزبين، وعلى دعمه الكامل لمبادرة الرئيس شي جينج بينج ذات النقاط الثلاث مؤكدا بأن الحل العادل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق لا من خلال مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط يضم الخمس دول دائمة العضوية في الأمم المتحدة وفق القرارات الأمم المتحدة.

من جانبه أكد السفير الصيني على عمق العلاقات الاخوية بين دولتي الصين الشعبية ودولة فلسطين، مشيراً إلى ارتفاع مستوى العلاقة رسميا وزيادة التعاون بين البلدين بعد زيارة الرئيس محمود عباس للصين في حزيران الماضي تتويجا لـ35 عاماً من العلاقات الرسمية بين البلدين التي أكد خلالها الرئيس شي جين بينغ على مبادرته ذات النقاط الثلاثة، حيث أشار إلى أن موقف الصين يأتي من الإيمان أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية منطلق من العدالة والانصاف الدوليين.

وأكد السفير جيشين على أن موقف الصين اتجاه القضية العادلة للشعب الفلسطيني ثابته بغض النظر عن التغيرات الدولية، وأن صدق هذا الموقف يظهر في الاعتراف بدولة فلسطين ودعمها في المحافل الدولية، وأن على إسرائيل تحمل نتائج انتهاكها الدائم لحقوق الفلسطينيين وعدم التزامها بالقوانين الدولية. 

حيث اعلم السيد جيشين الرفيق رأفت بأن نائب

"وزير الخارجية الصيني قد سلم مرافعة مكتوبة لمحكمة العدل الدولية حول الانتهاكات الإسرائيلية مباشرة بعد تسليم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الملف لمحكمة العدل الدولية"

وفي الاشارة إلى ملف المصالحة الفلسطينية أشار السفير الصيني إلى أهمية إنجاز ملف المصالحة لما يعود من فائدة على تقوية الموقف الفلسطيني في مطالبه العادلة في حقوقه ومواجته للاحتلال من خلال توحيد الصف والخطاب مشيراً إلى أنه لا توجد أي مصلحة للصين في ملف المصالحة سوى حرصها على قوة الموقف الفلسطيني مسترشداً بتاريخ الصين في مواجهة الغزو الياباني حيث توحدت القوى الشيوعية والوطنية في وجه الغزو الخارجي، آملاً أن يكون للصين دور في رعاية لقاء لفصائل الفلسطينية في بكين لإنجاز ملف المصالحة كما حدث في الملف السعودي - الإيراني والذي أثر إيجاباً على الاستقرار في المنطقة، متمنياً أن يكون اللقاء في القاهرة نهاية هذا الشهر مثمراً وأن ينتج عنه اتفاقاً فلسطينياً يساهم في تسريع المصالحة الفلسطينية.



أحدث أقدم