Adbox

ندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة بالمسيرات الاستفزازية التي نفذها المستوطنون في ساعة متأخرة من الليلة الماضية في القدس المحتلة واستباحتهم باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الخميس.

وقال "فدا" إن ذلك يعد انتهاكا إسرائيليا فظا لحرمة الأماكن المقدسة الذي تكفله كل الأعراف والقوانين الدولية والانسانية والتعاليم السماوية.

وأضاف أن مشاركة رمز التطرف والعنصرية الوزير الارهابي إيتمار بن غفير في هذه الانتهاكات يبعث برسالة مفادها أن إسرائيل الرسمية عاقدة العزم على تقويض وضع (الستتيكو) القائم في القدس والمتوافق عليه دوليا وعلى التعدي على الوصاية الهاشمية التي تعطي الأردن الاشراف على المقدسات في المدينة المقدسة المحتلة.

وشدد "فدا" على أن ذلك يضع المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وخصوصا الشقيقة الأردن لتحمل مسؤولياتهم لوقف هذه الانتهاكات الاسرائيلية ولوقف هذا التصعيد العدواني الاسرائيلي الذي قد يجر المنطقة إلى حرب دينية لا يحمد عقباها.

ولفت "فدا" إلى أن الأهم هو الرسالة التي يبعثها هذا الصلف والعدوان الاسرائيلي إلى قادة القوى والفصائل الذين سيجتمعون في القاهرة نهاية الشهر الجاري من أجل التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية ووضع الخلافات جانبا وانجاح هذا الاجتماع عبر اتخاذ قرارات وإجراءات عملية تكون بمستوى الخطر الاسرائيلي الذي يتهدد القضية الفلسطينية وفي مقدمة ذلك إجراء مصالحة فلسطينية تستعيد الوحدة الوطنية وتقوي الصف الفلسطيني وتهيء الظروف لاسراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة تقطع مع كيان الاحتلال وتنهي كل علاقة معه وتعيد الاعتبار لكل أشكال المواجهة مع المحتل بالأساليب والطرائق التي تناسب المرحلة ويجري التوافق عليها بما يشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافق وطني يشارك فيها كل من يرغب من الفصائل بما في ذلك حركة حماس والجهاد الاسلامي وإطلاق سراح أي معتقل سياسي في المحافظات الشمالية أو الجنوبية وتحريم الاعتقال السياسي تحت أي مبرر كان.

أحدث أقدم